ابن عساكر

231

تاريخ مدينة دمشق

وزعم أن لا يبرح دون أن نؤدي الجزية عن صغار أو يدخله عنوة والصغار الجزية مالا تطيب به أنفسنا ابدا وأنت من خليفتك ومن مسلمة ومن عليه العرب بالمنزلة التي أنت بها في الشرف والأمانة فانظر فيما عرضته على مسلمة فإن رأيته رأيا أشرت به عليه ورددته إليه قال عمر بن هبيرة أصاب مسلمة وذلك ما أمرنا الله به ولا أخالفه فيه وأنا عونه عليه حتى يحكم الله بيننا وبينكم قال فصلب على وجهه وانصرف مغضبا إلى أصحابه 9238 شيخ من أهل دمشق حكى عن أبيه حكى عنه الوليد بن مسلم أنبأنا أبو القاسم العلوي وأبو تراب ( 1 ) المقرئ وغيرهما قالوا ثنا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أبو عبد الملك نا ابن عائذ قال قال الوليد فحدثني شيخ من الجند عن أبيه ولا أعلم إلا أني قد سمعت أباه يذكر أنه حضر عمر بن عبد العزيز بدابق ( 2 ) حين استخلف وقطع البعث ما جهز من العير لا يظهر للناس أنه أمر بقفلهم ولكنه إنما وجه معاوية . . . ( 3 ) على الإقامة يعني لحبس مسلمة 9239 شيخ آخر من أهل دمشق ممن حاصر قسطنطينة مع مسلمة وحكى شيئا من أمرها عن كتاب عمر بن عبد العزيز حكى عنه الوليد بن مسلم أخبرنا أبو القاسم العلوي وأبو محمد بن الأكفاني وغيرهما إذنا قالوا أنا أبو محمد الكتاني لفظا أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا علي بن يعقوب أنا أحمد بن إبراهيم أنا محمد بن عائذ عن الوليد قال فحدثني من الجند قال

--> ( 1 ) تقرأ بالأصل : " قوات " ولعل الصواب ما أثبت ، وهو أبو تراب حيدرة بن أحمد بن الحسين الأنصاري المقرئ ، راجع مشيخة ابن عساكر 58 / ب . ( 2 ) دابق : قرية قرب حلب من أعمال عزاز ، بينها وبين حلب أربعة فراسخ ( معجم البلدان ) . ( 3 ) كلمة غير مقروءة بالأصل .